Yalla Shoot News

أصابه الصداع.. أرنولد يروي معاناة كلوب عند اختيار خليفة هندرسون في قيادة ليفربول

علّق ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب فريق ليفربول، على اختيار المدرب يورجن كلوب له ليكون نائبا لقائد الريدز فيرجيل فان دايك.




وكان كلوب قد استقر على اختيار فيرجيل فان دايك لارتداء شارة قيادة ليفربول، عقب رحيل جوردان هندرسون، على أن يكون أرنولد نائبًا له.



وعندما سُئل عن اللحظة التي أخبره فيها كلوب الأمر، قال أرنولد: “في البداية اعتقدت أنه سيقول لي أن أتوقف عن التخلي عن الكرة! كانت مفاجأة رائعة، بصراحة، لم تكن مفاجأة كنت أتوقعها في تلك اللحظة”.

وأضاف في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: “ظننت أننا سنجري محادثة حول هذا النوع من الأشياء في وقت ما، ولكن ليس في تلك اللحظة، لذلك كانت لحظة مميزة، إنها لحظة سأتذكرها”.

وفيما يتعلق باستعداداه لتحمل المزيد من المسؤولية حاليًا، قال: “نعم، بالطبع، أشعر أنني جاهز، لقد شعرت وأنني كنت قائدًا بالفعل دون أن أكون في ذلك المنصب، وأقدم مثالًا يُحتذى به في الأشياء التي أقوم بها يوميًا، في التدريبات ومع اللاعبين”.

اقرأ أيضًا | فلومينينسي يرد على محاولات ليفربول لضم أندريه

وواصل: “أعتقد أن اللاعبين يرونني كشخص في دور قيادي، وأنا سعيد لأن المدرب والموظفين يرون ذلك أيضًا، هذه هي عقليتي، أريد أن أكون مثالاً يُحتذى به، وأريد التأكد من أنني أتحمل مسؤولية ما أفعله، وكذلك الفريق، إنه وضع رائع أن أكون فيه ولكن هناك المزيد من المسؤولية على عاتقي للتأكد من أننا ننجح ونحقق الأشياء التي نريدها هذا الموسم”.

وعن اختيار فان دايك قائدًا للفريق، قال الإنجليزي: “إنه قائد منتخب بلاده بالفعل، كان هناك العديد من المرشحين لذلك الدور، وأعتقد أن هذا شيء رائع، وأثق أن ذلك الأمر تسبب في الكثير من المتاعب للمدرب، ولكن أعتقد أن صداع تلك المتاعب يُعد جيدًا في تلك الحالة”.

وقال :”إنه قرار جيد، إنه شخص اعتاد على أن يكون في دور قيادي، من الواضح أنه قادر على خلافة هندرسون، الذي كان قائدًا رائعًا، ولكنني متأكد من أن فان دايك سيخلفه في ذلك، وسيفعل هذا بطريقته الخاصة، وسنمضي قدمًا سويًا”.

واستمر: “لقد بذلت الكثير من العمل الشاق للوصول إلى تلك اللحظة، إنها لحظة تجعلني فخورًا بنفسي وأبتسم، لم أخجل أبدًأ من قول ماهية طموحاتي، هذه نقطة انطلاق، إنه دور ومسؤولية أتطلع إليها حقًا، ولا يمكنني الانتظار حتى أبدأ، وآمل أن نحقق الأشياء التي نريدها”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى